لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
78
في رحاب أهل البيت ( ع )
وفي ( جامع المقاصد ) : إنّ كراهية التجصيص والتجديد فيما عدا قبور الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) لإطباق السلف والخلف على فعل ذلك بها ، ومثله قال في ( المسالك ) و ( المدارك ) و ( مجمع البرهان ) و ( المفاتيح ) مع زيادة استفاضة الروايات بالترغيب في ذلك في ( المدارك ) ، بل في الأربعة الأخيرة : إنّه لا يبعد استثناء قبور العلماء والصلحاء أيضاً ، استضعافاً لخبر المنع والتفاتاً إلى تعظيم الشعائر لكثير من المصالح الدينيّة ، بل في ( مجمع البرهان ) : إنّ ذلك معروف بين الخاصّة والعامّة ، انتهى . والشيخ في المبسوط خصّ الكراهة التي نقل الإجماع عليها بالمواضع المباحة ، وفي المنتهى خصّها بالمباحة المسبّلة وقال : أمّا الأملاك فلا ، انتهى . لكن الأخبار مطلقة ، ولعلّ هذا البناء الذي نقل الإجماع على كراهته وعبّر به جماعة هو التظليل المذكور ( النهاية ) ، و ( مختصر المصباح ) ، و ( الوسيلة ) ، و ( السرائر ) ، لكن التظليل أعمّ لحصوله بالمدر والوبر والأدم ، وفي ( المنتهى ) : المراد بالبناء على القبر أن يتّخذ عليه بيتاً أو قبّة ، وفي ( الذكرى ) : إنّ الكاتب قال : لا بأس بالبناء على القبر وضرب الفسطاط